في البداية لم أكن أتوقع أن جفاف العين يمكن أن يؤثر بهذا الشكل الكبير على حياتي اليومية. كنت أستيقظ كل صباح وأنا أشعر بحرقة مزعجة واحمرار في العينين، مع إحساس دائم بوجود رمل داخل عيني.
بدأت مشكلتي مع جفاف العين بسبب الجلوس الطويل أمام شاشة الكمبيوتر والهاتف، خاصة في بيئة مكيفة. ومع الوقت بدأت الأعراض تزداد سوءًا.
بعد زيارة طبيب العيون، أكد لي أنني أعاني من جفاف العين المزمن بسبب قلة إفراز الدموع وسرعة تبخرها، ونصحني بخطة علاجية متكاملة.
كانت الخطوة الأولى هي استخدام قطرات ترطيب العين الخالية من المواد الحافظة. ومع الانتظام في الاستخدام بدأت الأعراض تخف تدريجيًا.
من أكثر الأمور التي أحدثت فرقًا حقيقيًا في تجربتي مع علاج جفاف العين:
الكمادات الدافئة كانت مفاجأة إيجابية، حيث ساعدت في تخفيف الجفاف وتحسين إفراز الزيوت الطبيعية للعين.
نعم، وبعد أسابيع من الالتزام بالعلاج شعرت براحة كبيرة واختفى الإحساس المزعج بالجفاف.
لا تستهين بالأعراض، واستشر طبيب العيون مبكرًا، فالوقاية والعلاج المبكر يصنعان فرقًا كبيرًا.